الرئيسية » رياضة » الوارزازي..توضيح حول مهزلة الجمع العام

الوارزازي..توضيح حول مهزلة الجمع العام

أفاد فؤاد الوارزازي الرئيس السابق للكوكب المراكشي في تصريح ل”مراكش اليوم” ان المهزلة التي شهدها الجمع العام كان الهدف منها طمس الحقيقة داخل الكوكب بخلق الفوضى حتى لا يتعرف المنخرطون والرأي العام على حقيقة ما يجري داخل الفريق ممن لهم مصلحة في ترسيخ الفساد والبلطجة والاسترزاق وممن لهم أهداف واضحة في إسقاط الفريق في الرداءة على جميع المستويات رادءة في التسيير ،عشوائية تقنية وإفراغ مؤسسة الكوكب من الكفاءات بإعطاء صورة مشوهة عن النادي.
وأضاف الوارزازي انه في الوقت الذي يكون الجمع العام فرصة للنقاش المسؤول والعميق والجاد قصد إيجاد خارطة طريق للفريق فوجئ بطبخة غير مفهومة ومدروسة حيث تم تلاوة تقرير مالي وأدبي وتقرير خبير حسابات والمصادقة عليهم في رمشة عين وفي نفس الوقت تم منعي من تقديم تقاريري و مناقشتها على الرغم من أهميتها من طرف من ليس لهم الحق في التدخل بل منهم من كان أجيرا للفريق فأصبح منخرطا و منهم من هو متورط في صفقات مشبوهة وجب فتح تحقيق قضائي فيها. وقال الوارزازي ان الصورة التي سوقت للفريق لا تروق بتاثا بأبناء مراكش المتخلقين وتضرب في الصميم قيم مجتمعنا المراكشي الرياضي المتحضر كما تشكل خرقا سافرا للحق في المحاسبة الشفافة.
وأكد الوارزازي ان تقريره الادبي والمالي قد تم وضعه سلفا رهن إشارة النادي ومجلس الحسابات والجامعة الوصية منذ شتنبر 2019.

كما اكد إستعداده لمناقشة مع من لهم الحق في ذلك أو أي لجنة أو هيئة موكل لها هذه المهمة.
وطالب فؤاد الوارزازي بتحقيق نزيه وشفاف في كل ما يتعلق بتسيير الفريق سواء الجوانب القانونية ،المالية والتقنية مع ربط المسؤولية بالمحاسبة وعلى سبيل المثال لا الحصر (إبرام وفسخ عقود لاعبي فريق الأمل و الفريق الاول،تأهيل اللاعبين ،تدبير مركز التكوين ، تدبير نزاعات الفريق أمام الجامعة والفيفا،تدبير الجموع العامة ،تدبير عقود الاستشهار ،بيع عقود اللاعبين ،تقديم التقارير المالية والمصادقة عليها ،ملائمة القوانين ،تدبير مركز التكوين المالي والتقني، وكذا دور الجمعيات ).
كما وعد الوارزازي عزمه تقديم كل المعطيات المالية والادبية والإجابة على جميع الأسئلة بالحجة و البرهان في أقرب إجتماع للمنخرطين وكذا في ندوة صحفية سوف يعمل على عقدها بتنسيق مع الجسم الصحفي الرياضي في القريب العاجل للإجابة على جميع الإتهامات وكذا فضح مجموعة من الاختلالات التي أدى ولازال يؤدي ثمنها الفريق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *