الرئيسية » المرأة » أربيب : من تكون عواطف اتريعي ؟؟

أربيب : من تكون عواطف اتريعي ؟؟

من تكون عواطف اتريعي رئيسة فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان، انها بكل بساطة ،حسب ما ترويه الساحات والميادين، وحسب ما يشهد به ضحايا حقوق الانسان،، من ضحايا الحق في السكن، والحق في الصحة والتعليم، والنساء ضحايا العنف والتشريد، وعائلات الاطفال ضحيا الاستغلال الجنسي والاقتصادي.انها المناضلة الميدانية، فاضحة الاستبداد والفساد، انها اول من فضح برنامج مراكش حاضرة متجددة بالمعطيات والارقام ، وبرنامج هيكلة 27 دوار والذي استمعت فيه الشرطة القضائية للجمعية.
عواطف برئاستها لفرع الجمعية التي اعادت بمطالبها ملف كازينو السعدي للواجهة بعدما فجرته الجمعية في حينه سنة 2001 ونقول هذا للتاريخ والشهادة.
عواطف التي ترأس الفرع الذي تنصب طرفا مدنيا ضد نهب المال العام والرشوة ، ولم تنحني اما الإغراءات في عدة قضايا.
عواطف برئاستها لفرع الجمعية ، عرت فضائح المنتخبين سواء في الجهة او المجلس الجماعي وحتى المقاطعات ،في وقت سكتت الاغلبية. وبالعودة الى مراسلاتنا يتضح ان الجمعية في عهد عواطف اوقفت بناء محطة للبنزين مكان ثانوية بسيبع وبطل الفضيحة راه معروف، واوقفت الجمعية بيع سوق الجملة السابق للخضر والفواكه، واوقت كذلك تحويل جزء من حديقة جنان الحارثي لمقاول، واعترضت على تحويل بقعة لاعدادية باسكجور الى سوق عشوائي، باختصار وقفت الجمعية ضد الريع وسوء التدبير المحلي.
عواطف المرأة المناضلة التي تجول المدينة في عز حالة الطوارئ لتسلم ملفات الخروقات وما اكثرها.
عواطف سهرت على متابعة الوضع الحقوقي بالمدينة بمختلف مجالاته في ظل حالة الطوارئ وبكل تفاصيله، بحيث اول من نبه لوضعية الاطر الصحية وشروط عملها، وضعف البنية الصحية بالمدينة، ولانهيار قطاع السياحة وتأثيراته على المدينة عموما، واول من فضح تعثر مستشفى المحاميد وسيدي يوسف بن علي .
عواطف باختصار اول من صدح بضرورة احترام حقوق الانسان في وجه المطبلين اصحاب المديح. والذين تحولوا امام الفشل الذريع للمسؤولين على تدبير قطاع الصحة ابان الجائحة بالمدينة الى متباكين وافاقين ….
عواطف رفيقتنا ،دائما تنال المناضلات الجلد والعتاب اكثر من الذكور، لاننا امام عقليات ذكورية ماضوية تقليدانية حتى وان حاول اصحابها التظاهر بالحداثة، فانهم ينفضحون بسرعة.
لا تبالي رفيقتنا فمسيرة البناء الديمقراطي طويلة ولكنها ليست مستحيلة بفضل عزائم المناضلات والمناضلين.

عمر أربيب / مراكش

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *