ينظم مركز التنمية لجهة تانسيفت ندوة فكرية في موضوع : مغرب التحولات السياسية و أسئلة الراهن بين السياسي و المدني .
يوم السبت 18 ابريل ابتداء من الساعة الخامسة مساء بقاعة المحاضرات التابعة لمؤسسة الاعمال الاجتماعية لنساء رجال التعليم ( إقامة المدرس ) مراكش ، بمشاركة محمد الساسي متدخلا فاعلا سياسيا، احمد الشهبوني متدخلا فاعلا مدنيا، حميد منسوم مؤطرا و مسيرا للندوة و فؤاد جوهر مقررا لها .
وجاء في ورقة الأسئلة التأطيرية لموضوع الندوة :
وعيا منا بالتحولات التي يعرفها العالم ولأن وطننا يسعى ليكون له حضور متميز فوق الركح السياسي القادم . قررت اللجنة الثقافية برمجة هذا اللقاء انطلاقا من الأسئلة المؤطرة التالية :
1 – كيف يرى الفاعل السياسي والمدني المفارقة الملموسة بين دينامية اوراش ومشاريع اقتصادية مهيكلة ومشهد سياسي باهت ؟
2 ألا يبدو لكم أننا انتقلنا من ممارسة السياسة بأخلاق إلى ممارستها بدون سقف أخلاقي ؟ فماهي تجليات ذلك ؟ هل في الزبون الانتخابي – ترشيحا وتصويتا – والذي عوض المناضل الحزبي ؟ أم في استبدال التنافس الشريف على صناعة المواقف بالصراع المحموم على حيازة المواقع ؟ أم هناك تجليات أخرى ؟
3 منذ تداعيات الربيع العربي) المفترى عليه، وأزمة كورونا ، وزلزال الحوز اصبحنا تتساءل : لماذا هذا الحضور القوي للدولة، على حساب باقي مؤسسات الوساطة المجتمعية سياسية كانت أو مدنية ؟ ألا يمكن ان يكون لذالك تأثير على نمونا الديمقراطي ، خاصة اذا انتقل هذا الحضور من إجراء مؤقت أملته ظروف طارئة إلى تدبير دائم لمجالنا السياسي ؟ 4- كيف ترون ممارسة السياسة في تأكل تدريجي للطبقة الوسطى الحامل الاجتماعي ) وبدون فكر (دور المثقف) وبدون أطروحة جاذبة البوصلة الموجهة والوثيقة المرجعية ) ؟ وبتراجع استقلالية قرار الفاعل الحزبي والمدني ؟
ماهي العوامل الذاتية والموضوعية التي ساهمت في تحويل الفاعل الحزبي إلى مادة للتفكه والسخرية والتبخيس ؟
وكيف استثمر ذلك عند البعض لتصريف مفهوم مكننة) السياسة وتسويق أن التنمية لا تحتاج الى الرؤية والفكرة، بل إلى التقنية والخبرة ؟؟.
– ماهو رأيكم وأنتم تشاهدون السياسة تجد تعبيراتها الاحتجاجية إما في الملاعب الرياضية، أو خارج الحقل السياسي المهيكل، وبمادة تعبوية تصدر عن تدوينات شباب قادم من التنشئة الرقمية وعالم الهواتف الذكية، عوض البيانات الصادرة عن التجمعات في المقرات؟.
7- كيف تفسرون هذا التبرم من المشهد الحزبي والمتجسد في الانحدار التدريجي لنسبة المشاركة في الانتخابات في مقابل ارتفاع نسبة المشاهدة والمتابعة للبودكاستات والبرامج الحوارية في مواقع التواصل الاجتماعي ؟
مارأيكم في الأصوات التي ترى ضرورة تطابق صوت الدولة مع صوت المجتمع في تدبير بعض الملفات ؟ مع العلم بان ذكاءنا الجماعي المغربي قد دبرها في لحظات سابقة بشبه تواطؤ ضمني ( يراعي الاكراهات السياسية للدولة ، والوجدان القومي المجتمع ؟ .
و ألا نحتاج الى تدقيق النظر في استهلاكنا التداولي لبعض المفاهيم من قبيل : ما الفرق بين النقاش العمومي والتراشق السجالي؟ وهل تتوفر على رأي عام ام على مزاج عام فقط ؟ وكيف نميز بين المجتمع المدني والنسيج الجمعوي ، الذي تناسل بشكل سريع ومثير بعد المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ؟
-10- ما هو تقييم الفاعل السياسي والمدني لبعض الملفات المرتبطة بأسئلة الهوية والانتماء والتي تكشف تقاطبا مجتمعيا حادا حيث يبذر الجهد والزمن أحيانا في نقاط خلافية مثال ذلك تدريس اللغات ولغة التدريس في منظومتنا التعليمية القانون الإطار ( او في مشروع مدونة الأسرة حاليا ؟.

