أجمعت قناة RMC Sport الفرنسية، من خلال برنامجها التحليلي الشهير “After Foot”، على أن القرار الصادر عن لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشأن منح اللقب للمنتخب المغربي يستند إلى أساس قانوني سليم ويعكس تطبيقاً صارماً للوائح المنظمة للمسابقة.
وفي هذا السياق، أوضح الصحفي Gilbert Brisbois أن الحسم القانوني في مثل هذه الحالات لا يترك مجالاً للاجتهاد، معتبراً أن الإشكال الوحيد الذي شاب الملف يتمثل في تأخر إصدار القرار، إذ كان من المفترض، وفق تقديره، تفعيل النصوص مباشرة عقب مغادرة المنتخب السنغالي أرضية الميدان، وهو ما كان من شأنه تفادي الجدل الذي رافق نهاية المباراة.
من جهته، شدد المحلل Daniel Riolo على ضرورة التصدي بحزم لمثل هذه السلوكيات داخل الملاعب، محذراً من تداعيات التساهل مع انسحاب الفرق احتجاجاً على قرارات تحكيمية. واعتبر أن اللجوء إلى تطبيق المادة 84 من لوائح كأس أمم إفريقيا كان خياراً منطقياً، مؤكداً أن فوز المغرب بثلاثة أهداف دون رد يكرّس مبدأ احترام القوانين ويضع حداً لأي محاولات لفرض الأمر الواقع خارج الإطار التنظيمي.
واختتم ريولو تحليله بالتأكيد على أن هذه السابقة القانونية من شأنها تعزيز الانضباط داخل المنافسات الإفريقية، وترسيخ قواعد اللعب النظيف، بما يضمن حماية مصداقية البطولات القارية مستقبلاً.
