الرئيسية » رياضة » الحسين بنزريكنات يقطر الإنك في آذان مسؤولي جامعة ألعاب القوى المغربية

الحسين بنزريكنات يقطر الإنك في آذان مسؤولي جامعة ألعاب القوى المغربية

عبد الصادق النوراني
لازال البطل المغربي الحسين بنزريكنات أرنب تداريب البطل الأولمبي والعالمي هشام الكروج ، المدرب الحالي بدولة قطر الشقيقة ومحلل قنوات باين سبورت ؛ يقطر الإنك في آذان أهل الحل والعقد بالجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى متهما إياهم بنسف هذه الرياضة والإساءة إلى تاريخها الذي كتبه جيلها الذهبي بمداد من العزة والشموخ والتألق .
فباستثناء نتائج البطل الأولمبي والعالمي سفيان البقلي الذي اعتبره الحسين بنزريكنات فلتة من فلتات ولاية الرئيس الحالي عبد السلام أحيزون ، فباقي نتائج الأبطال والبطلات المغاربة كانت ولازالت مخيبة للآمال بل وكارثية بشكل يدعوا إلى الدهشة والإستغراب ويطرح أكثر من سؤال سواء على مستوى التدبير الإداري و التأطير التقني أو اختيارات عناصر المنتخب الوطني .
وبحسب تصريحات متعاقبة الحسين بنزريكنات منذ ما يربو عن ست سنوات يبثها مباشرة كل يوم جمعة في حلقات على صفحته بالفايسبوك ، فإنه بالرغم من الإمكانيات المادية واللوجستيكية الهائلة للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى ، فإن الأبطال والبطلات المغاربة لم يجنوا في مختلف ألتظاهرات التي شاركوا فيها إلى الخيبة وسواد الوجه باستثناء البطل سفيان البقالي ضاربا المثل في ذلك بالألعاب الأولمية وبطولات العالم سواء للكبار أو الشباب كان آخرها التي تجرى هذه الأيام بكولومبيا .


ووفق نفس التصريحات المتعاقبة ، فإن الحسين بنزريكنات يحمل كامل المسؤولية إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى السيد عبد السلام أحيزون والطاقم التقني والإداري الذي يشتغل معه والذي لم يستطع تكوين أبطال عالميين طيلة 13 سنة من ولايته ، كما حمل المسؤولية أيضا إلى الأندية وبعض رؤساء العصب الجهوية الذين صوتو لفائدته في آخر جمع عام تجديدي بالرغم من علمهم بفشله في تكوين وصناعة أبطال عالميين .
واستنادا إلى نفس التصريحات ، فإن المراكز الجهوية لم تعطي القيمة الإضافية المرجوة ، بل أصبحت حسب تعبيره وكرا للفساد الأخلاقي تستغل فيها فتيات وشابات جنسيا من طرف مدربين، عارضا في آخر حلقاته صورا وفيديوهات تظهر فيها بعض فتيات وشابات مراكز جهوية معينة حسب ادعائه وهن يرقصن في حانات ويحتسين الجعة (البيرة) ، بل وعرض صور لشابات ادعى انهن شادات جنسيا (ليزبيان) وهن يحاولن ممارسة الرديلة فيما بينهن .
وقد كان أشد الفيديوهات مضاضة على النفس ، ذاك الذي عرضه الحسين بنزريكنات تظهر فيه بطلة شابة (كانت مقيمة في أحد المراكز الجهوية،) وهي في حالة غير طبيعية حاملة قنينة جعة في يدها داخل سيارة ترثي مستقبلها المغتصب في ميدان ألعاب القوى .
في نفس السياق ، ندد الحسين بنزريكنات بسياسة الإقصاء وكيل التهم من طرف الإدارة التقنية الوطنية لبعض العداءات والعدائين و بعض المدربين بسسب الإحراج الذي يتسببون به لهذه الإدارة من خلال النتائج الجيدة التي يحصدونها بالرغم من كونهم خارج أسوار المنتخب الوطني داعيا الإدارة التقنية الوطنية إلى تغليب المصلحة الوطنية على الأنانية والمصالح الذاتية .
وفي هذا الصدد قلل الحسين بنزريكنات من كفاءة المدير التقني الوطني لألعاب القوى وجميع مدربي المنتخب الوطني معتبرا إياهم غير مؤهلين تقنيا وعلميا للقيام بمهمة تدريب المنتخبات الوطنية بدليل خيبات الأمل التي حملوها لألعاب القوى الوطنية ملمحا في نفس الوقت إلى التاريخ الرياضي غير النظيف لأحدهم والذي يحتم عليه عدم تحمل أية مسؤولية تأطيرية .
وبحسب ذات التصريحات فقد دعى الحسين بنزريكنات وزير التربية الوطنية والرياضة إلى تحمل مسؤولياته اتجاه ألعاب القوى المغربية وإيقاف نزيف هذه النتائج الكارثية بما يكفل إعادة المجد المفقود لها .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *