آخر الأخبار

من هو العالم المصري النووي الذي توفي بمراكش

كشفت التحقيقات التي باشرتها السلطات المغربية سفير مصر في المغرب ، منذ  الإعلان عن وفاة العالم المصري النووي أبو بكر عبد المنعم رمضان بمراكش، أن الوفاة كانت طبيعية نتيجة أزمة قلبية ولم تحمل شبهة جنائية بعد عملية التشريح التي تمت عقب الوفاة . وكان العالم المصري يشارك في اجتماع تنظمه الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مراكش منذ بداية الشهر الجاري، وشعر بتعب وعلى إثرها نُقل إلى المستشفى وتوفى عقب الوصول بفترة قصيرة.

ونقلت صحيفة “الوطن” المصرية عن السفير  المصري في الرباط، أن السلطات المختصة في المغرب أجرت “تشريحا معمقا” للجثمان في المختبر المركزي بالدار البيضاء، مؤكدا أن “كل الشواهد تدل على أن الوفاة طبيعية وليس هناك أي شبهة جنائية”.

وقال: “كان يشارك في اجتماع تنظمه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالمغرب منذ بداية سبتمبر، ويوم الخميس الماضي كان في أحد الاجتماعات وعبر عن شعوره بالتعب وغادر ليصعد إلى غرفته بالفندق”.

وأضاف السفير المصري في المغرب: “توجه العالم المصري إلى غرفته، ويبدو أنه عندما شعر بالتعب الشديد فتح باب غرفته بالفندق، ومر أحد الأشخاص بالفندق فوجده على السرير (فاكك هدومه) وهو يقول (مفيش أكسجين، مفيش أكسجين؟)، فتم نقله على الفور إلى المستشفى من قبل طبيب الفندق وتوفي في المستشفى”.

ونقل السفير عن أحد الشهود قوله، إن “العالم أبو بكر عبد المنعم كان غير قادر على التنفس قبل أن يتم نقله إلى أحد المستشفيات القريبة، حيث توفي هناك”.

وأمرت النيابة العامة في مدينة مراكش ، في وقت سابق، بتشريح جثة العالم النووي المصري، أبو بكر عبد المنعم رمضان الذي لقي حتفه خلال إقامته في أحد الفنادق بالمدينة.

وأشارت تقارير إلى أن الخبير المصري سبق أن شارك في اجتماعات رسمية مع وزراء البيئة العرب عام 2014، وتم تكليفه إلى جانب خبراء آخرين، عام 2015، بدراسة الآثار المحتملة للمفاعلات النووية بوشهر في إيران، وديمونة في إسرائيل.

 

ويعد عالم الفيزياء المصري، أبوبكر رمضان عبد المنعم رمضان،  الذي توفي عن عمر 61 عاما، أول عميد مصري لكلية العلوم وهو أحد علماء الفيزياء المصريين، الذين اكتشفوا سر تفتت الذرة.

شغل أبوبكر رمضان، منصب رئيس الشبكة القومية للرصد الإشعاعي بهيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية، بالإضافة إلى منصب رئيس قسم تحديد المواقع والبيئة.

وسبق أن شارك في اجتماعات رسمية مع وزراء البيئة العرب عام 2014، وتم تكليفه إلى جانب خبراء آخرين، عام 2015، بدراسة الآثار المحتملة للمفاعلات النووية بوشهر في إيران وديمونة في إسرائيل بحسب صحيفة الفجر المصرية.

وفي السطورة التالية نرصد السيرة الذاتية لـ “أبو بكر عبد المنعم رمضان” :-

أبو بكر عبد المنعم رمضان عالم بيئة مصري، ولد في 22 مارس من عام 1958 بمحافظة القلوبية، حصل على الدكتوراه في فلسفة التلوث البيئي من جامعة الزقازيق عام 1995، متزوج من غادة عبد الحميد عامر منذ 2000.

شغل منصب مدير شبكة المراقبة المصرية بهيئة الطاقة الذرية بالقاهرة منذ عام 1994، ورئيس قسم تحديد المواقع والبيئة منذ عام 2006، وباحث رئيسي ببرنامج أبحاث الغلاف الجوي التعاون الألماني المصري بهيئة الطاقة الذرية منذ عام 1990.

ويعمل أيضًا الدكتور عبد المنعم رمضان محققا رئيسيا في مشروع التلوث البحري بالوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا منذ عام 2004، بالإضافة عمله كمحقق رئيسي في شؤون جسيمات الهواء منذ عام 2005 ويعمل حلقة عمل متقدمة للمدير المشارك في تقييم المخاطر بمنظمة حلف شمال الأطلسي في روما منذ عام 2002؛ ومستشار بيئي بجامعة حلوان منذ 2002؛ كابتن القوات الجوية المصرية ، 1982-1983، وكان كابتن في القوات الجوية المصرية من عام 1982 إلى 1983.

أبرز انجازاته :-

– تطوير 3 برامج للمراقبة “الرصد” والتشتت

– تقييم الآثر البيئي

– تقييم المخاطر وإدارتها

– من أوائل العلماء الذين اكتشفوا تفكك الذرة