عبد الحق غريب
من يتابع كتاباتي يعلم أنني بين الفينة والأخرى أتناول بعض الممارسات الشاذة في الجامعة..
الهدف ليس الإساءة إلى صورة الجامعة أو الأستاذ الباحث، بل فتح نقاش صريح حول هذه الممارسات وتسليط الضوء عليها، حتى وإن كانت حالات نادرة، لكي لا تتكرر وتتمدد وتصبح جزءا من الواقع الجامعي..
سبق أن كتبت عن ابتزاز طلبة الماستر بجامعة بني ملال بشكل فريد لا يصدقه العقل، وعن ابتزاز الطلبة بكلية الحقوق بالجديدة بطريقة تسيء لأصحابها وللمؤسسة، وعن ظاهرة صاكاضو ومواضيع أخرى…
كتبت عن أستاذ مشا دق على باب منزل.. خرجت سيدة عجوز واخبرها انه أستاذ بنتها، فقال لها سمعت أن بنتك بغات تمشي للخارج عند خوتها وغادي تبقاي بوحدك.. قال لها إلى بغيتي نعاونك باش بنتك تبقا حداك، نعاونها تنجح في امتحان التعليم باش تبقا هنا.. وباش تنجح خاص نشوف مع واحد صاحبي… صاحبنا شد 3 مليون وغبر.. والبنت مانجحاتش..
كتبت عن أستاذ يتكالب ويسعى بكل الطرق من أجل أن يؤطر أكبر عدد من مشاريع التخرج (PFE) في شعبته، ليس حبا في التأطير بل طمعا في الحصول على ما بين 2000 و4000 درهم عن كل بحث..
وكتبت كذلك على أستاذ يسكن في مدينة بعيدة عن مقر عمله… الأستاذ الجليل قدم طلب إلى شعبته يطلب تخفيف ساعات العمل وعلل ذلك بظروف صحية وعائلية… مكاين لا ظروف صحية ولا عائلية ولا ستة حمص.. السيد عندو فيرمة ديال الدجاج بغا يقابلها ومبغاش يخدم..
اليوم حكاية أخرى متداولة بين الطلبة والأساتذة والرأي العام الجامعي والمحلي… وسأعود إليها بالتفصيل..
يتداول أن أستاذ كيزيد السوايع خارج المؤسسة بثمن مرتفع للساعة… بعض الطلبة لي كيزيدو عندو السوايع جابو في امتحان هاد المادة نقطة عالية بزاف ولكنهم سقطو… ناضو كيحتجو… نوض انت الأستاذ وشارك حتى انت في وقفة احتجاجية في المؤسسة وهز لافتة تعبر فيها عن تضامنك مع الطلبة باش ينجحو..
هل يمكن تصور هذا السلوك داخل الجامعة ؟
