في مبادرة إنسانية ذات أبعاد اجتماعية وتربوية، نظّمت مجموعة من المرشدات الدينيات بمدينة العطاوية مأدبة إفطار لفائدة مركز الأطفال في وضعية صعبة، في أجواء سادها الدفء وروح التكافل.
وشكّل هذا النشاط مناسبة لإدخال الفرحة إلى قلوب الأطفال، حيث حرصت المرشدات على توفير أجواء ملائمة تعزز الشعور بالاهتمام والاحتضان، وتُرسّخ قيم التضامن والمواطنة الإيجابية. ولم تقتصر المبادرة على الجانب الاجتماعي فحسب، بل امتدت لتشمل فقرات تربوية بعد وجبة الإفطار، خُصّصت لحفظ وتجويد القرآن الكريم، في خطوة تعكس وعيًا بأهمية التوازن بين الرعاية الاجتماعية والتأطير الديني.
وقد لقيت هذه الالتفاتة استحسانًا واسعًا من طرف القائمين على الجمعية وأسر الأطفال، لما تحمله من معاني العطاء والتطوع وخدمة الفئات الهشة، خاصة في ظل الحاجة المتزايدة لمثل هذه المبادرات الداعمة.
وتجسّد هذه المبادرة الدور الحيوي الذي تضطلع به المرشدات الدينيات في مواكبة القضايا المجتمعية، عبر أنشطة ميدانية تساهم في ترسيخ القيم الأخلاقية وتعزيز الاندماج الاجتماعي للأطفال.
مبادرات من هذا القبيل تظل نموذجًا مشرفًا للعمل التطوعي الهادف، ورسالة أمل تُؤكد أن العمل الصالح حين يقترن بالإخلاص يثمر أثرًا طيبًا في نفوس الناشئة والمجتمع على حد سواء.
