في انتهاك صارخ لكافة المواثيق الدولية، أفادت تقارير صحيحة بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي احتجزت الطفل كريم أبو نصّر في وسط قطاع غزة، وعرضته لشكل من أشكال الإيذاء الممنهج أمام والده المعتقل أسامة أبو نصّر، في محاولة لانتزاع اعترافات منه.
ووفقًا لمصادر محلية، فإن قوات الاحتلال أوقفت الوالد أسامة بالقرب من مخيم المغازي خلال عمليات عسكرية، حيث جرى فصله عن نجله الطفل، وتجريده من ملابسه، واستجوابه في حاجز عسكري.
وبحسب التقارير الطبية، فإن الطفل تعرض للتعذيب خلال فترة احتجازه التي استمرت حوالي عشر ساعات، إذ جرى إحراق جسده بأعقاب السجائر، وغرس مسمار معدني في ساقه، تحت أعين والده الذي كان يخضع للاستجواب في ظل الضغط النفسي والجسدي المكثف.
وكانت الحادثة وقعت بعد أن وجدت العائلة نفسها عالقة في منطقة تبادل لإطلاق النار قرب منزلها.
وتم الإفراج عن الطفل كريم لاحقًا عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وسلم إلى عائلته، فيما لا يزال والده أسامة رهن الاحتجاز حتى اللحظة.
Source : IG Osama.Kahlout
