انطلقت، صباح اليوم الثلاثاء 23 دجنبر الجاري، بمدينة قلعة السراغنة، دورة تكوينية حول موضوع “التدبير الإداري والمالي”، لفائدة عدد من التعاونيات النشيطة بالإقليم، وذلك بحضور عامل إقليم قلعة السراغنة، سمير اليزيدي، إلى جانب ممثلي المصالح الخارجية، وأطر إدارية وتقنية، وفعاليات من النسيج التعاوني المحلي.
وتهدف هذه الدورة التكوينية إلى تعزيز قدرات التعاونيات في مجالي التدبير الإداري والمالي، والرفع من مستوى الحكامة الجيدة، بما يمكنها من تحسين أدائها وضمان استدامة مشاريعها، ومواكبة التحولات التي يعرفها قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني. كما تروم تمكين المستفيدين من آليات عملية في التسيير المالي، وإعداد التقارير، واحترام المساطر القانونية والتنظيمية المؤطرة للعمل التعاوني.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد عامل الإقليم على الأهمية الاستراتيجية التي يضطلع بها القطاع التعاوني في خلق فرص الشغل وتحريك عجلة التنمية المحلية، مشددًا على ضرورة الاستثمار في التكوين والتأطير المستمر من أجل تجاوز الإكراهات التنظيمية والمالية، وتحقيق نجاعة أكبر في تدبير المشاريع التعاونية، بما يخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم.
وتتضمن هذه الدورة، التي تمتد على عدة محاور، عروضًا نظرية وتطبيقية يؤطرها مختصون في المجال، تركز على أسس التدبير الإداري السليم، وآليات المحاسبة والتخطيط المالي، إضافة إلى مناقشة الإشكالات العملية التي تواجه التعاونيات على المستوى الميداني.
ويُرتقب أن تساهم هذه المبادرة في تقوية النسيج التعاوني بإقليم قلعة السراغنة، وتعزيز دوره كرافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، في انسجام تام مع التوجهات الوطنية الداعمة للاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
