افاد بيان جمعية آباء وأمهات وأولياء تلاميذ الثانوية الإعدادية المحاميد ، انها ” تتابع ببالغ القلق والاستنكار الشديدين الوضع الكارثي والمتردي الذي آلت إليه الأوضاع التعليمية بالمؤسسة، والناجم عن السلوك غير المسؤول والغياب المتكرر لأستاذ مادة الاجتماعيات، عبر الإكثار الممنهج من تقديم الشواهد الطبية، مما شكل ضربا صارخا لمبدأ استمرارية المرفق العمومي وهدرا زمنيا خطيرا لتعلمات أبنائنا وبناتنا باتت تتضح ملامحه من خلال : الهدر المدرسي الممنهج : الحرمان المستمر للتلاميذ من حصص مادة الاجتماعيات الأساسية وتراكم النقص المعرفي لديهم. الغياب التام للمقاربة التربوية الاحتزازية: ترك التلاميذ طيلة ساعات المادة عرضة للضياع في غياب المعالجة البيداغوجية البديلة لتدبير غياب الأستاذ المتكرر . اللامبالاة والتجاهل الإداري : عجز وسلبية كل من إدارة المؤسسة المديرية الإقليمية، الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، والسلطة المحلية عن إيجاد حلول جذرية وعاجلة رغم تسلمهم لمجموعة من الشكايات في هذا الشأن وأمام استمرار هذا الوضع الشاذ، وفي ظل الصمت المريب للجهات المعنية مع المراسلات والشكايات المتكررة للجمعية، فإن المكتب التنفيذي للجمعية، ونزولا عند رغبة أولياء الأمور، يعلن للرأي العام ما يلي :
الإدانة لهذا الاستهتار بمستقبل المتعلمين، ونعتبر الإكثار من الشواهد الطبية المتكررة وسيلة للتنصل من الواجب الوطني والمهني ومخالفة مهنية تستوجب التدخل الإداري العاجل.
تحميل المسؤولية المباشرة والأخلاقية والإدارية لكافة الجهات الوصية على القطاع من إدارة إقليمية وجهوية جراء صمتها وتغاضيها عن هذا الوضع الكارثي .
نؤكد أن صبر آباء وأمهات وأولياء التلاميذ قد نفد ، ولن تقف الجمعية مكتوفة الأيدي أمام الإجهاز على حق أبنائنا الدستوري في التعليم الجيد والمنصف.
وبعدما تبين لها انغلاق باب الحوار والتجاهل غير المقبول، فإن الجمعية تعلن للرأي العام تدشين برنامجها النضالي بقرارات صارمة وخطوات غير قابلة للتراجع وتتحدد أولى محطاتها في :
. تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية سلمية أمام مقر الثانوية الإعدادية المحاميد 9 مباشرة بعد العطلة البينية الأولى، سيتم الإعلان عن تاريخها وساعتها المحددة في بلاغ تنظيمي لاحق.
. الاحتفاظ بحق التصعيد: تأكيد عزم الجمعية على سلك كافة الأشكال النضالية والتصعيدية القانونية ، والتواصل مع مختلف المنابر الإعلامية والهيئات الحقوقية لوضع حد لهذه المهزلة.
إن الجمعية إذ تؤكد وعيها العميق بحجم الأمانة الثقيلة والمسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقها في حماية مستقبل أبنائنا، تدعو جميع الأمهات والآباء إلى أعلى درجات اليقظة والجاهزية، والالتفاف الصامد حول جمعيتهم لانتزاع حقوق أبنائنا كاملة غير منقوصة ” .