شهد المركز الصحي بسيدي المختار، صباح أمس الإثنين 23 مارس الجاري، حالة من التذمر والاستياء في صفوف المرتفقين، بسبب غياب الطبيب الرئيسي في وقت يشهد فيه المرفق توافدا ملحوظا للمواطنين الراغبين في الاستفادة من الخدمات الصحية الأساسية.
وأفاد عدد من المرتفقين أن هذا الغياب المفاجئ أربك سير العمل داخل المركز، حيث وجد العديد منهم أنفسهم في وضعية انتظار دون تلقي العلاجات أو الاستشارات اللازمة، خصوصًا الحالات التي تتطلب تدخلاً طبياً سريعاً. كما عبّر البعض عن معاناتهم المتكررة مع مثل هذه الوضعيات، معتبرين أن غياب الأطر الطبية في مرافق حيوية كهذه يفاقم صعوبة الولوج إلى العلاج، خاصة بالنسبة للفئات الهشة وكبار السن.
وطالب المتضررون الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لتدارك الوضع، عبر ضمان حضور الأطر الطبية بشكل منتظم، وتأمين استمرارية الخدمات الصحية دون انقطاع، مع تقديم توضيحات رسمية حول أسباب هذا الغياب لتفادي تكراره مستقبلاً.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة إشكالية تدبير الموارد البشرية في القطاع الصحي بالمناطق شبه الحضرية والقروية، حيث يظل الخصاص في الأطر الطبية وتذبذب الخدمات من أبرز التحديات التي تؤثر بشكل مباشر على جودة الرعاية الصحية وثقة المواطنين في المرافق العمومية.
