يتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي شريطا يوثق عملية سرقة سائح اجنبي و زوجته تحت التهديد بأزقة المدينة العتيقة بمراكش .
تقول الضحية في الشريط الذي خلف استياء عميقا لدى تجار المدينة العتيقة : كنا قد خرجنا للتو من متجر للعطور، نشعر بسعادة غامرة ثم ضللنا طريقنا وسط المدينة، اقترب منا رجل غريب وسألنا إلى أين نحن ذاهبون.

تقدم نحونا حوالي عشر خطوات وأشار إلى زقاق هادئ، ثم فجأة، طلب مالاً مقابل مساعدتنا ، بل وحدد مبلغا معينًا. رفض زوجي نيك أربع مرات، في المرتين الثالثة والرابعة، لكمه الرجل، و عندما رفضت لكمنى لكمة خفيفة أيضًا وبدأ يمد يده إلى جيبه، في تلك اللحظة، شعرنا بالخوف . أعطاه نيك 200 درهم (ما يعادل 17 جنيهًا إسترلينيا تقريبًا، 1000 بيزو فلبيني) ليخرج من الموقف، لكنه لم يقتنع .
واضافت الضحية في الشريط ذاته : الأمر الأكثر غرابة ؟ قبل لحظات فقط كنت أصور الفيديو عن مراكش، وكيف أنها ليست سيئة كما يُقال، وكيف أن أهلها طيبون حقا … ثم حدث هذا.
انتابنا الذهول والصدمة ـ تتبرز الصحية ـ ” بصراحة ما زلت أعاني من آثار المنطق : درس تعلمته لعد تجربة مريرة : لا تقبل المساعدة من الغرباء، ولا تتبع أحداً إلى الأزقة المظلمة.
الشريط / الفضيحة بعيد طرح السؤال عن دوريات الفرقة السياحية ؟ و مدى تدخل المارة او النجار المتواجدين بالمدينة ولو بإبلاغ الشرطة ؟ و الى متى سيظل هؤلاء المجرمين مصدر هلع بازقة المدينة، في وقت يستعد المغرب لاحتضان التظاهرة الدولية ( كاس العالم ) سنة 2030 . علما ان الاجنبية عملت على مشاركته في الفضاء الازرق الامر الذي يسيء الى سمعة المدينة ، وبقوض مجهودات رجال الامن و السلطات المحلية .

فهل يستشعر سكان المدينة العتيقة و تجارها المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع للحفاظ على الاقبال الذي تعرفه المدينة بالانخراط في محاربة هذه الظواهر السادة التي لا علاقة لها بسكان المدينة المشهورين بكرم الضيف لا سرقته . يمكن القول انه من خلال الشريط يمكن لعناصر الشرطة الوصول الى الجاني .
