تمكنت عناصر الفرقة الحضرية للشرطة القضائية التابعة للمنطقة الأمنية الأولى بمدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 17 مارس الجاري، في عملية أمنية نوعية، من وضع حد لنشاط عصابة إجرامية خطيرة كانت تنشط في مجال السرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض وترويج مخدر “الشيرا”، وذلك بعد سلسلة من الأبحاث والتحريات الميدانية الدقيقة.
وحسب مصادر مطلعة، فقد باشرت العناصر الأمنية تحرياتها مباشرة عقب توصلها بإشعار حول تعرض أحد الأشخاص لعملية سرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، حيث تم تسخير مختلف الوسائل التقنية والبشرية لتحديد هوية المشتبه فيهما.
وقد مكنت الأبحاث المنجزة من تشخيص هوية المعنيين بالأمر، قبل أن تنتقل عناصر الشرطة إلى منطقة سيدي عبد الله غيات، حيث تم توقيف المشتبه فيه الرئيسي الملقب بـ“الجريينة” وشريكه، وهما في حالة تلبس.
وأسفرت عملية التفتيش عن حجز مجموعة من الأسلحة البيضاء من نوع سيوف، وعبوات غاز مسيل للدموع، إضافة إلى دراجات نارية مسروقة، ومبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات أنشطة إجرامية مرتبطة بالسرقة وترويج المخدرات.
وأضافت المصادر ذاتها أن الموقوف الرئيسي يُعد من أبرز العناصر الإجرامية التي كانت تنشط بعدد من أحياء مدينة مراكش، من بينها سيدي يوسف بن علي، جيليز، والداوديات، حيث كانت العصابة تعتمد أسلوب التنقل بين المدينة وضواحيها بهدف الإفلات من المراقبة الأمنية وتشتيت انتباه المصالح المختصة.
وقد تم وضع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، تنفيذاً لتعليمات النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال مجريات البحث القضائي، خاصة مع توافد عدد من الضحايا المحتملين للتعرف على المعنيين بالأمر وتعزيز محاضر الاستماع، فيما تتواصل الأبحاث لتوقيف باقي المتورطين المفترضين في هذه الشبكة الإجرامية.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية بمراكش لمكافحة مختلف مظاهر الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين.
