” يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي ”
‘ وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون ”
لبت نداء ربها المشمولة بعفو الله المسماة قيد حياتها سعيدة لباري يوم الاثنين 5 رمضان 1447 هـ / 23 فبراير 2026، حيث وري جثمانها الترى اليوم ذاته بالجماعة القروية تمصلوحت بإقليم الحوز.
امام هذا المصاب الجلل يتقدم الحاج عبد اللطيف فرقي و حرمه شقيقة الفقيدة من الديار المقدسة، حيث يؤديان مناسك العمرة، بأحر التعازي الى اسرتها الصغيرة و الكبيرة واجبات من العلي القدير ان يمطر عليها شآبيب الرحمة و المغفرة و العتق من النار، و ان يلهم ذويها الصبر و السلوان .
و انا لله وانا اليه راجعون
