الإدارة التربوية ترتب بيتها الداخلي وتنتخب رشيد اوربيعة كاتبا إقليميا
انعقد، بمقر لاتحاد المغربي للشغل، المجلس النقابي لهيئة الإدارة التربوية التابعة لـ الجامعة الوطنية للتعليم، في محطة تنظيمية وُصفت بالمفصلية، خُصصت لتدارس المستجدات المهنية والتنظيمية التي تهم المتصرفات والمتصرفين التربويين، وذلك تحت شعار:«التزام راسخ وتجديد مستمر… لأفق مهني أفضل للإدارة التربوية».
وشكّل هذا اللقاء مناسبة لبسط القضايا الراهنة التي تؤرق هيئة الإدارة التربوية على المستويات الوطنية والجهوية والإقليمية، في ظل سياق تربوي متسم بتزايد الأعباء الإدارية وتنامي التحديات المرتبطة بتنزيل إصلاح المنظومة التعليمية، حيث فتح نقاش مسؤول بين مختلف مكونات الإدارة التربوية، من مديري المؤسسات التعليمية بمختلف أسلاكها، إلى الحراس العامين والنظار، في أجواء طبعتها وحدة الصف والحرص على تقوية التمثيلية النقابية.
وأسفرت أشغال المجلس عن إعادة هيكلة المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للإدارة التربوية، حيث جرى انتخاب رشيد أوربيعة كاتباً إقليمياً، إلى جانب مكتب يضم 22 عضواً يمثلون مختلف الفئات، في خطوة تعكس توجهاً واضحاً نحو ضخ دماء تنظيمية جديدة وتعزيز العمل النقابي الوحدوي.
وأكد المجلس، في ختام أشغاله، على ضرورة مواصلة التعبئة ورص الصفوف داخل إطار الجامعة الوطنية للتعليم والاتحاد المغربي للشغل، دفاعاً عن الحقوق المهنية وصوناً لكرامة المتصرف التربوي، مع التشديد على أن النهوض بأوضاع الإدارة التربوية يظل مدخلاً أساسياً لإنجاح المدرسة العمومية وضمان استقرارها.
ويأتي هذا التحرك النقابي في وقت تتصاعد فيه أصوات داخل القطاع التعليمي مطالبة بإعادة الاعتبار للإدارة التربوية، وتحسين شروط اشتغالها، بما يواكب حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقها في تدبير الشأن التربوي اليومي.
