في رسالة رسمية بمناسبة الذكرى الأربعين لمقتل قائد الثورة الإسلامية علي خامنئي، وجّه المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية مجتبى خامنئي سلسلة من التصريحات التي تناولت الأوضاع الداخلية والتطورات الإقليمية.
وأكد خامنئي في كلمته أن “الشعب الإيراني البطل” خرج منتصراً من هذه المرحلة، معتبراً أن ما تحقق يعكس صمود البلاد في مواجهة التحديات. كما شدد على ضرورة استمرار الحضور الشعبي في الشوارع، على غرار ما جرى خلال الأربعين يوماً الماضية، في إشارة إلى أهمية الدعم الشعبي في هذه المرحلة.
وفي رسائل موجهة إلى دول الجوار الجنوبية، قال خامنئي إن هذه الدول “تشهد معجزة”، داعياً إياها إلى الحذر مما وصفه بـ“وعود الشيطان الكاذبة”، في إشارة ضمنية إلى التحالفات الدولية. كما حثها على “التخلي عن المتكبرين الذين يهينونها ويستغلونها”، وفق تعبيره.
على الصعيد الأمني، أكد المرشد الإيراني أن بلاده “لن تتخلى عن ملاحقة من اعتدوا عليها”، مشدداً في الوقت ذاته على أن إيران لا تسعى إلى الحرب، لكنها لن تتنازل عن حقوقها.
وأضاف أن طهران ستسعى إلى الحصول على “تعويضات كاملة” عن الأضرار، كما أشار إلى بدء تنفيذ “مرحلة جديدة من إدارة مضيق هرمز”، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وفي ختام رسالته، أوضح خامنئي أن إيران لا تزال تنتظر “موقفاً مناسباً” من دول الجوار الجنوبية، معتبراً أن ذلك سيفتح المجال لإظهار ما وصفه بـ“روح الأخوة” بين الدول في المنطقة.
