في متابعة للمعطيات التي كشف عنها تدخل يوم أمس، واصلت عناصر الفرقة الحضرية للشرطة القضائية التابعة للمنطقة الأمنية الأولى بمراكش أبحاثها الميدانية والتقنية، بخصوص الشقة التي تم ضبطها بإقامة “كريم” بحي جيليز، والتي يُشتبه في استغلالها في الدعارة عبر الشبكة العنكبوتية.
ووفق مصادر مطلعة، فقد مكنت التحريات المتواصلة مع الموقوفين، وعلى رأسهم صاحبة الشقة، من كشف امتدادات جديدة لهذا النشاط، حيث تبين أن المعنية بالأمر تستغل أيضا محلا للتدليك (Spa) بشارع عبد الكريم الخطابي، يُرجح توظيفه في نفس الأفعال المشبوهة.
وفي هذا السياق، انتقلت العناصر الأمنية، قبل قليل من مساء اليوم السبت 28 مارس الجاري، إلى المحل المذكور، حيث أسفرت عملية المداهمة عن توقيف خمس فتيات يُشتبه في امتهانهن الدعارة داخل الفضاء نفسه، في عملية نوعية تعكس سرعة التفاعل ونجاعة الأبحاث الجارية.
وتأتي هذه التطورات لتؤكد اليقظة العالية والاحترافية التي تبصم عليها عناصر الفرقة الحضرية بجيليز، في إطار ما يشبه حربا مفتوحة على أوكار الدعارة والأنشطة المخلة بالحياء العام، من خلال تفكيك الشبكات وتعقب امتداداتها، سواء داخل الشقق أو عبر الفضاءات التي تُستغل كواجهات لأنشطة غير قانونية.
وقد تم اقتياد الموقوفات إلى مقر الفرقة الحضرية للشرطة القضائية، حيث جرى وضعهن رهن تدابير البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال التحقيقات وكشف كافة خيوط هذه القضية.
