آخر الأخبار

حادثة سير أمام قيادة واركي تُجدد المطالب بتدخل عاجل لحماية التلاميذ بإقليم قلعة السراغنة

شهد محيط قيادة واركي، صباح اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، حادثة سير جديدة أسفرت عن إصابة تلميذ يتابع دراسته بالسلك الثانوي التأهيلي، عقب اصطدام دراجته الهوائية بسيارة خفيفة، في ظروف ما تزال ملابساتها موضوع بحث من قبل الجهات المختصة.

وأعادت هذه الحادثة إلى الواجهة وضعية هذا المقطع الطرقي الذي بات يُصنَّف من طرف الساكنة كنقطة سوداء، بسبب تواتر حوادث السير به، وانتشار مظاهر السرعة المفرطة وتهور بعض السائقين، في ظل غياب مطبات لتخفيف السرعة، وضعف علامات التشوير الطرقي التي تنبه مستعملي الطريق إلى وجود مؤسسات تعليمية وحركة مكثفة للتلاميذ، خاصة خلال فترات الذروة.

وفي السياق ذاته، عبّر عدد من المواطنين عن قلقهم المتزايد من تواجد أشخاص منحرفين بمحيط المؤسسات التعليمية، لا سيما أثناء فترات خروج التلاميذ، حيث تُسجَّل حالات تحرش وتهديد، ما يُفاقم من مخاوف الأسر ويُهدد السلامة النفسية والجسدية للتلاميذ.

ورغم تعدد الشكايات وتنظيم بعض المبادرات المتفرقة، تؤكد الساكنة أن الوضع لا يزال يتطلب تدخلاً أكثر صرامة وإجراءات عملية للحد من هذه السلوكيات الخطيرة، وضمان محيط مدرسي آمن.

كما عبّر السكان عن استيائهم من استمرار وجود حفر بالطريق، وعدم اكتمال أشغال تهيئة مركز واركي، وهو ما يزيد من مخاطر السير والجولان، ويطرح تساؤلات حول مآل مشروع التأهيل الذي لم تُستكمل أشغاله بعد، رغم مرور وقت طويل على انطلاقه.

وأمام تكرار هذه الحوادث، تتجدد مطالب الساكنة بضرورة تدخل عاجل من الجهات المعنية، من خلال تعزيز المراقبة الأمنية خلال أوقات الذروة، وإحداث مطبات للسرعة وعلامات تشوير واضحة قرب المؤسسات التعليمية، إلى جانب تسريع وتيرة استكمال أشغال التأهيل وإصلاح الحفر، واتخاذ إجراءات ردعية في حق المخالفين.

ويبقى السؤال المطروح: هل ستتحرك الجهات المختصة لوضع حد لهذا النزيف قبل وقوع حوادث أشد خطورة؟