فوجئ ركاب الحافلة رقم 12 للنقل العمومي بمراكش ، على الساعة السابعة و خمسون دقيقة من صباح الاثنين 12 يناير الجاري، بانسحاب السائقة فجأة امام محطة الاقواس.
واعتبر العديد من الركاب الذي كانوا في طريقها الى مقرات عملهم ان سلوك السائقة ياتي فيما اسمه ” التلاعب بمصالح المواطنين من طرف المسؤولين على تدبير الشأن المحلي ، و عدم الكفاءة تدبير قطاع النقل الحضري ”
واشار البعض الآخر الى تزايد احتجاج عمال شركة سوبراتور والزا سابقا ، حيث عمدت السائقة المذكورة ألى إيقاف الحافلة بشكل مفاحئ واسكات محركها وانزال جميع ركابها ومغادرة المكان، بدعوى الالتحاق بزملائها المضربين !!

الامر الذي الذي جعل الركاب في حيرة من أمرهم يتساءلون: هل كانت السائقة على علم بالاضراب ؟ ام فوجئت به بعد التحاقها بالعمل ؟ هل هناك نقابة المستخدمين ؟ ما سبب شروعها في العمل ثم التوقف الفجائي ؟ تاركة الركاب في قارعة الطريق يلحفهم الصقيع.
سلوك غير مسؤول من السائقة يطرح العديد من التساؤلات عن مستقبل النقل الحضري بالمدينة !!
