آخر الأخبار

تصعيد غير مسبوق بين تركيا وإسرائيل بعد تهديدات أردوغان وردود غاضبة

اندلع توتر سياسي حاد بين رجب طيب أردوغان ومسؤولين إسرائيليين، بعدما أفادت تقارير إعلامية أن مدعين أتراكًا وجهوا لوائح اتهام بحق 35 مسؤولًا إسرائيليًا على خلفية اعتراض سفينة متجهة إلى غزة في أكتوبر 2025.

وذكرت المصادر أن أردوغان صرّح، في خطاب ألقاه يوم الأحد، بأن بلاده قادرة على دخول إسرائيل كما فعلت في كل من ليبيا وناغورنو كاراباخ، معتبرًا أن ذلك يتطلب القوة والوحدة، كما أشار إلى أن وساطة باكستان بين الولايات المتحدة وإيران حالت دون اتخاذ خطوات أكثر حدة، مضيفًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحركه مشاعر الدم والكراهية.

في المقابل، أفادت التقارير أن تصريحات أردوغان أثارت ردود فعل حادة من الجانب الإسرائيلي، حيث نقل عن وزير الخارجية إسرائيل كاتس انتقاده الشديد للرئيس التركي، معتبرًا أنه لم يرد على هجمات صاروخية سابقة وأنه يلجأ إلى خطاب معادٍ لليهود ومحاكمات وصفها بالاستعراضية ضد القيادة الإسرائيلية.

وأضاف كاتس، وفق ما نُقل عنه، أن من وصفه بأنه مرتبط بجماعة الإخوان المسلمين ويتهم إسرائيل بالإبادة الجماعية، يتجاهل أن إسرائيل، حسب تعبيره، تدافع عن نفسها، مؤكدًا أن بلاده ستواصل ذلك بحزم، وداعيًا أردوغان إلى التزام الصمت.

كما ذكرت التقارير أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وهو من بين المشمولين في لوائح الاتهام التركية، وجه إهانة مباشرة لأردوغان بتصريح مقتضب باللغة الإنجليزية.

وفي السياق ذاته، أفادت المصادر أن نتنياهو كان قد انتقد أردوغان يوم السبت بعد سعي الادعاء التركي إلى سجنه، مؤكدًا أن إسرائيل ستواصل مواجهة ما وصفه بإرهاب إيران ووكلائها، على عكس أردوغان الذي، بحسب قوله، يتساهل معهم.

من جهتها، ردّت وزارة الخارجية التركية، بحسب ما نقلته التقارير، بالقول إن نتنياهو يفتقر إلى القيم الأخلاقية والشرعية لتقديم دروس للآخرين، واصفة إياه في بيان منفصل بأنه “هتلر هذا العصر”.