استحسن الراي العام المراكشي الحركة الانتقالية التي اجراها والي مراكش يوم امس الجمعة 12 مارس 2020 على مستوى الملحقات والقيادات لضخ دماء جديدة، لكن ما اثار استغراب الراي العام المراكشي هو عدم تعيين قياد على رأس ملحقتين والاكتفاء بتعيين خليفتين على رأس ملحقة بمنطقة المحاميد و ملحقة بسيدي يوسف بن علي .
الأمر الذي اعتبره البعض يأتي عكس ما نادى به جلالة الملك من اغناء الادارات العمومية بالكفاءات و الأطر العليا، علما أن خليفة القائد لا يتوفر على صفة ضابط شرطه قضائية التي تمكنه من التصدي للبناء العشوائي و تحرير محاضر المخالفات التي يتم إرسالها إلى النيابة العامة.
و تساءل المصدر ذاته، هل المسؤولين بولاية مراكش غير واعين بهذه المسألة او غير مكترثين بملف التعمير وخطورته
في الوقت الذي يتم الحديث عن تعيين خليفة ضمن لائحة القواد في الوقت الذي يجب ان يسجل اسمه مع الحركة الانتقالية للخلفان، فضلا عن تعييم مسؤولان بمنطقة المنارة أحدهما قادم من ديوان الوالي
