آخر الأخبار

بيان حول بالوضع الصحي بالدريوش

جاء في بيان النقابة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الفدرالية الديمقراطية للشغل، أن الوضع الصحي بالدريوش أصبح سابقة في قطاع الصحة وطنيا فبعد فشل مسؤولي الصحة في حل المشاكل وتقديم أجوبة على مجموعة من الإختلالات وردع كل من يحارب العمل النقابي ويستعمل كل الأساليب لكبح نضالات الفدرالية  عبر التعسفات والتضييق حيث عبرت الشغيلة الصحية بالمركز الصحي الدريوش عن رفضها للتضييق والشطط في استعمال السلطة من طرف المسؤولين المحليين عبر مجموعة من الشكايات  مستنكرين تعسفات مسؤولي المركز الصحي الدريوش وتم تنفيذ وقفات احتجاجية منذ أكتوبر 2019 ومطالبة لفتح تحقيق في مجموعة من الإختلالات التي يعرفها المركز الصحي الدريوش إلا أن فشل المندوب في تطبيق القوانين وإحقاق الحق وإنصاف المتضررين جعله يلجأ إلى التضييق على مناضلينا بالإستفسارات والمكائد كان آخرها الشكاية التي على إثرها تم استدعاء مناضلينا للمحكمة ما يمكن اعتباره انتكاسة حقيقية لوزارة الصحة “.                                    وأوضح البيان، أن النقابة الوطنية للصحة العمومية بالشرق ظلت تتابع ما يقع بالدريوش بداية من التعسفات اليومية والخروقات الإدارية التي تستوجب متابعة قانونية وإدارية من قبيل تعريض المرضى والمرتفقين للخطر والزج بمناضلينا للعمل في غرفة العزل والمستعجلات في نفس الوقت وشهادة الميلاد المزورة  وتعريض الموظفين لخطر بيئي كارثي وانتحال صفة طبيب أطفال خاصة الفيديو الذي تحصلنا عليه مؤخرا وحرمان مكتبنا من المعلومة وتحرير تقارير مغلوطة وأخبار غير صحيحة بهدف التشهير والمساهمة في خرق قانون الوظيفة العمومية بالتستر على الموظفين الأشباح…                                                                                           وأضاف البيان ذاته، ”  أن كل التجاوزات التي تم سردها و تضمينها في محضر رسمي مع المدير الجهوي إلا أن الأخير لم يستجب لجميع النقط ما يجعلنا كمكتب جهوي نضطر لتنفيذ برنامج نضالي كالتالي:

وقفة احتجاجية أمام المركز الصحي الدريوش على الساعة العاشرة مصحوبة بمسيرة إلى مندوبية الصحة يوم الخميس 24 شتتبر 2020.

وقفة احتجاجية أمام مكتب المدير الجهوي يوم الخميس فاتح أكتوبر 2020 على الساعة العاشرة صباحا.

لهذا نهيب بكافة الفدراليين والفدراليات إلى الحضور المكثف لإنجاح هذه المحطة النضالية وهي دعوة لكافة الفعاليات النقابية والجمعوية و السياسية للدفاع عن الحريات النقابية.