يتابع المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد، بقلق كبير العدوان الجديد الذي يشنه التحالف الصهيو-أمريكي على الشعب الإيراني وعلى سيادة أراضيه، في محاولة حثيثة لتغيير منطقة الشرق الأوسط، وإطلاق اليد للكيان الإرهابي لفرض سيطرته وإرادته على المنطقة وشعوبها.
مرة أخرى تثبت الولايات المتحدة الأمريكية وصنيعها الكيان الصهيوني، تجاوزها لكل القوانين والمواثيق الدولية، وإصرارها على فرض الـهيمنة والسيطرة على خيرات الشعوب ومواردها الطبيعية، للخروج من أزمتها البنيوية المركبة من جهة ولرسم خريطة جديدة للمنطقة أساسها وأد وإخضاع كل الأصوات المقاومة والحرة.
وأمام هذه الأحداث الخطيرة التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط فإن الحزب الاشتراكي الموحد يعلن للرأي العام الوطني عن :
– إدانته وتنديده الشديدين بانتهاك سيادة الأراضي الإيرانية من طرف الامپريالية الأمريكية وصنيعها الكيان الصهيوني النازي.
– تضامنه مع الشعب الإيراني وكل شعوب المنطقة فيما تتعرض له من عدوان وقمع ودعوته لاحترام سيادة الشعوب وحقها في تحقيق مصيرها
– استنكاره لكل السياسات التوسعية التي تتبناها الامپريالية الأمريكية وحلفائها من الدول الاستعمارية لتغيير الأنظمة وإصرارها على تنصيب أنظمة عميلة وتابعة لها.
– تأكيده على سيادة شعوب المنطقة في تقرير مصيرها بحرية كاملة، وبناء مجتمعات تقوم على الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة، وتحمي حقوق جميع المواطنات والمواطنين، ومستقلة عن كل أشكال الهيمنة والضغوط الإمبريالية، لضمان ديمقراطية حقيقية ومستدامة.
– مطالبته المؤسسات والمنظمات الدولية لتحمل مسؤولياتها التاريخية لحماية الأمن العالمي واحترام المواثيق الدولية أمام غطرسة القوى الامپريالية
– دعوته لكل المنظمات والهيآت السياسية والحقوقية والنقابية والجمعوية العالمية التقدمية والديمقراطية للتكتل والوقوف ضد سياسة رسم عالم جديد سمته التغول والاستبداد وتسييد منطق القوة .

