حسن الرحيبي
النّاير الفلاَحي ليسَ سَنة أمازيغية
شحال اليوم في الشهر العربي ؟
هكذا كان الفلاحون المتسوقون في طريق سوق اثنين الغربية يسألون قويسَم الضّرير حتى السبعينات ؟
شحال بقى في الشهر العرَبي ؟
أي الشّهور الفلاحية
أما الشهر الفرنسي فهو خاص بالمدرسة ، كتابة تاريخ اليوم
وانتظار الأجرة في آخر الشهر ..
بينما النساء وحدهن يحسبن بالشهور الدينية
جاد جماد بو الجلايب الميلود شاع الميلود ..
ولا وجود لشهور بالشّلحة وإلاّ اعطيونا الأسماء ديالها ؟
كما دأب آباؤنا على الاحتفَال بالنّاير الفلاَحي أي يوم 14 يناير بذبح أكبر دجاجة سمينة أو بيبية نحاودسوا عليها من حادوزة وهي عادة مَغربية يهودية تهيأ فيها قصَاع الرّفيسة أو لحميس أو الثّريد . ولم يبطلها أبي أبداً حتى في سنوات القحط والجفاف كي يكون الرخاء والخصب والصّابة ولعنب زين في اولاد سّي بوحيى حسب تعبير السّطاهر الله يرحمه !
أما أصلها فليس أمازيغياً أبداً وإنما يرجع للتقويم الشمسي القديم الذي يرجع للآشوريين والفراعنة الذي نظمه الرومان فيما سمي ب calendrier julien والذي عدله البابا grégoire سنة 1500 حين انتقص من شهر أبريل 13 يوماً دفعةً واحدة . مع 31 في كل من دجنبر ويناير و 28 يوماً في فبراير تجمع تراكمات بقاياها التي هي 15 دقيقة يومياً في يوم واحد هو يوم 29 فبراير كل أربع سنوات …
لم توحّد اليومية إلاّ في القرن العشرين في دول أوروبا بينما ظل أورثودوكسيو les orthodoxes مصر واليونان وروسيا وفلاحو المغرب متشبثين بتقويمهم الشمسي الذي يرجع لآلاف السنين …
وسيعرف التقويمان معاً إشكالية كبيرة عندما ستضاف أوطوماتيكياً 3 أيام في كل أسبوع بعد 10.000سنة
وبه الإعلام والسلام
ملحُوظة : مات سيرڤانتيس cervantes الروائي الإسباني وشيكسبير shakespeare الإنجليزي كلاهما في نفس اليوم أي 23 أبريل سنة 1623 ولكن كان بالنسبة للأول يوم جمعة وبالنسبة للثاني يوم ثلاثاء …
حسَن الرّحيبي..
