نشر المستشار الاستقلالي هاني فتح الله بمقاطعة جيليز تدوينة على جداره الفيسبوكي تحدث خلالها عن صفقة 7 المليار للمساحات الخضراء بشارعي علال الفاسي و مولاي عبد الله .
وابرز هاني انه ” بعد تفقدنا لأشغال تهيئة المساحات الخضراء بشارعي علال الفاسي ومولاي عبد الله، وتحديداً ما يتعلق بـ Prix N°42: Gazon (Pennisetum clandestinum)، فإن ما تم إنجازه على أرض الواقع يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى احترام دفتر التحملات.
ماذا يفرض المارشي؟
دفتر الشروط التقنية واضح:
_ غرس 30 إلى 40 شتلة (boutures ) لكل متر مربع
_ تهيئة التربة مسبقاً: إزالة الشوائب، التسوية، والترطيب
– ضمان تغطية نباتية كثيفة ومتجانسة
– سقي منتظم لضمان reprise سريعة
– إزالة الأعشاب الضارة لتفادي المنافسة

ماذا نرى على أرض الواقع؟
* كثافة ضعيفة جداً لا تتجاوز في بعض النقاط 10% من المطلوب
* فراغات واسعة بين الشتلات، ما يفقد الغطاء النباتي وظيفته
* تربة جافة، غير مهيأة، تحتوي على أحجار وبقايا
* غياب واضح لأي برنامج سقي
* انتشار أعشاب عشوائية بدل gazon منظم
لكن الأخطر…
الأشغال تُؤدى بالمتر المربع (m²)، أي أن الأداء المالي يتم على أساس إنجاز مساحة معشبة كاملة، بينما الواقع يُظهر تغطية جزئية وضعيفة .
و بالتالي فإن ما نشهده اليوم هو نموذج واضح لـ:
• اختلال في التتبع والمراقبة
• غياب الصرامة في تطبيق دفتر التحملات
• وهدر محتمل للمال العام تحت غطاء “تهيئة المساحات الخضراء” .

اختتم المستشار الإستقلالي الذي تقدم بشكاية رفقة زميله مولاي ابراهيم فرقان عن حزب التقدم و الإشتراكية الى المجلس الجهوي للحسابات تهم ما اعتبره تطاولا على اختصاصات مقاطعة جيليز من طرف النائب الرابع للعمدة ، قائلا : ” اللهم إني قد بلغت، فاشهد على من علم وسكت، وعلى من رأى وتغافل ” .
