آخر الأخبار

المرافق الثقافية بمراكش في أفق صناعة ثقافية

أوصى المشاركون في الدورة التاسعة عشرة لملتقى الثقافة و الإبداع بملحقة المجلس الجماعي جليز حول دراسة ميدانية لتشخيص و تطوير المرافق الثقافية بمراكش، يوم الجمعة 28 نونبر الجاري، بانتاج السجل الموحد للأنشطة الثقافية بمدينة مراكش، انتاج لوحة القيادة الثقافية، اعتماد مؤشر درجة استعمال المرفق الثقافي، وضع حصيلة الكفاءات كالية لتجويد عمل المرافق الثقافية، انتاج موسوعة المرافق الثقافية بمراكش .

وهو اللقاء الذي جاء في إطار التعاون من أجل تطوير عمل المرافق الثقافية بمراكش، ومتابعة للخلاصات الأولية للبحث الميداني الذي أنجزه المركز بالتواصل مع شركائه (المجلس الجماعي -مراكش- جامعة القاضي عياض، المديرية الجهوية للثقافة بجهة مراكش أسفي،المديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة مراكش أسفي)، انتاج التقرير السنوي للعمل الثقافي بمراكش .

هذا و تكشف المعطيات التي تم تجميعها وتحليلها ضمن هذا العمل التقييمي حول المرافق الثقافية بمدينة مراكش عن مشهد ثقافي متنوع في المظاهر، لكنه غير متوازن في الفعالية والتأثير فبين مرافق حيوية استطاعت أن تنسج علاقة عضوية مع محيطها الاجتماعي والمدني، وأخرى ما تزال تبحث عن هويتها ووظيفتها، يظهر بوضوح أن الرهان الثقافي بمراكش يحتاج إلى إعادة تموقع ضمن السياسات العمومية المحلية والجهوية باعتباره رافعة للتنمية وليس مجرد قطاع مكمل.

لقد أبرزت الدراسة الميدانية أن قوة المرفق الثقافي لا تقاس فقط ببنيته وتجهيزاته، بل بقدرته على تحويل الفعل الثقافي إلى دينامية مجتمعية تشرك الشباب والجمعيات والمبدعين في صناعة القيمة الرمزية والاقتصادية للمدينة. كما أن التجاوب الملحوظ لبعض الفاعلين المدنيين مع الاستمارة، ومساهمتهم في التشخيص، يؤكد أن المجتمع المدني المراكشي يمتلك قابلية للمشاركة في بناء صناعة ثقافية محلية قائمة على الشراكة والابتكار.

وهنا نذكر بالمراحل السبعة للصناعة الثقافية ونسقطها على مراكش

فوفق الأدبيات المقارنة وممارسات الصناعات الثقافية عالميا، تمر أي منظومة ثقافية قوية عبر سبع مراحل مترابطة، يمكن تنزيلها على الواقع المراكشي

الإبداع الخلق الفني والمعرفي)

يتعلق الأمر بإنتاج المحتوى الثقافي كتب عروض موسیقی، سینما، تراث ….. في السياق المراكشي

وجود طاقات شبابية وجامعية مهمة، لكن تحتاج إلى دعم تقني ومختبرات إبداع.

الإنتاج التحويل إلى منتج قابل للتداول)

هذا يتم تحويل الفكرة إلى محتوى جاهز للترويج.

وهنا نذكر بالمراحل السبعة للصناعة الثقافية ونسقطها على مراكش

فوفق الأدبيات المقارنة وممارسات الصناعات الثقافية عالميا، تمر أي منظومة ثقافية قوية عبر سبع مراحل مترابطة، يمكن تنزيلها على الواقع المراكشي

الإبداع الخلق الفني والمعرفي)

يتعلق الأمر بإنتاج المحتوى الثقافي كتب عروض موسیقی، سینما، تراث…..

في السياق المراكشي

وجود طاقات شبابية وجامعية مهمة، لكن تحتاج إلى دعم تقني ومختبرات إبداع.

الإنتاج التحويل إلى منتج قابل للتداول

هذا يتم تحويل الفكرة إلى محتوى جاهز للترويج في مراكش و نقص في مؤسسات الإنتاج مسرحي سينمائي، موسيقي)، رغم وجود خبرات فردية.

النشر والتوزيع

تأمین قنوات النشر الورقي والرقمي، والعروض، والبرمجة الفنية.

الملاحظة : المعاناة الكبرى محليا تكمن في ضعف قنوات التوزيع والربط بين الفاعلين.

التسويق الثقافي ترويج المنتوج واستهداف الجمهور : ندوة 2021 : شددت على غياب رؤية استراتيجية في الترويج للمنتج الثقافي المغربي مقارنة بالنماذج الصينية و الاماراتية

الاستهلاك والجمهور: هنا تتشكل علاقة جديدة بين الفضاء الثقافي والمجتمع.

الحماية والتنظيم في مراكش : رغم كثافة السكان والزوار، فإن نسب الولوج للثقافة منخفضة بسبب ضعف البرامج المواكبة.

الإطار القانوني وحقوق الملكية وضوابط الصناعة.

وأكدت عدة اراء استمرار القرصنة والأنشطة غير القانونية كأكبر عائق.

إعادة الاستثمار تحويل الأرباح إلى تطوير الإنتاج والابتكار.

إشكال محلى : غياب منظومة استثمار في الثقافة داخل المدينة يجعل المبادرات معزولة وغير مستدامة.

إن مراكش، بتاريخها ورأسمالها الرمزي، مؤهلة لتكون نموذجا وطنيا في تدبير الثقافة إذا ما أعيد ترتيب أولوياتها الثقافية على أسس المشاركة، والشفافية، والرؤية بعيدة المدى.