آخر الأخبار

الفنان مولاي احمد العادلي يستغيث !! فهل من مغيث ؟؟

يعيش الفنان المسرحي المراكشي مولاي احمد العادلي،  ظروفا صحية رمادية جد صعبة.

مولاي احمد العادلي الذي اضطر الى مغادرة المدينة التي ترعرع فيها الاستقرار بالجامعة القروية تمصلوحت بإقليم الحوز وهو المراكشي الاصيل الذي لا بتوانى في مساعدة الآخرين .

منذ جائحة كورونا ومولاي احمد العادلي يعاني من الإهمال وقلة ذات اليد، بعدما لفظته مدينة مراكش التي تعلق قلبه بها، ايجاد نفسه في منزل يفتقر لشروط العيش الكريم رفقة أسرته الصغيرة، لعدم قدرته على اقتناء مسكن بمدينة مراكش.

عانى مولاي احمد العادلي مع المرض وحيدا قبل تدخل بعض الفنانين في مقدمتهم سعيد الناصري الذي يذكره العادلي كل لحظة وحين .

مولاي احمد العادلي يعيش اليوم بين مطرقة الفاقة و قلة ذات اليد  سندان التشردو الضباع مع عائلته الصغيرة بعد ان طالبه صاحب المنزل بالافراغ وهو الذي اعتقد ذات يوم انه في حماية الولي الصالح مولاي عبد الله امغار الذي التجأ اليه مكرها بعد ان لقطاع مدينة سبعة رجال، بعد عجزه عن توفير سكن لائق يأويه رفقة اسرته الصغيرة .

ينتظر الفنان المراكشي،  التفاتة من المسؤولين بجهة مراكش، والعاملين بوزارة الثقافة، والمهتمين بالشأن المسرحي، في محاولة لإنقاذه من التشرد، ومساعدته للتغلب على مصاريف الحياة اليومية، في مقدمتها تكاليف العلاج التي لم تستطع زوجته توفيرها في الوقت الذي خارت قوى مولاي احمد و قلة حركيته وهو الذي ظل متأهبا لمساعدة رفاق المهنة في كل لحظة و حين .