آخر الأخبار

العيطة العبدية بين الرواية الشفوية و الوتائق التاريخية / الحلقة ( 7 )



عيطة عزيبو في الميلحة

تصف هذه العيطة قصة سيدي احمد بن القائد عيسى بن عمر عند شرائه لقيادة أبيه وطلبه من الشيخة هنية حضور مراسيم نفيه إلى سلى .

 

** الرواية الشفوية : تقول الرواية الشفوية ، أن خليفة ابيه احمد بن القائد عيسى بن عمر عند توليه قيادة البحاترة و التحضير لنفي أبيه إلى سلى ، ارسل الرقاص البهجة و معه قفطان من حرير  للشيخة هنية بغية حضور ترحيله و توديعه ، إلا أنها اعتذرت طالبة منه أن ينوب عنها في توديع القائد الوزير عيسى بن عمر مع تبليغه المسامحة دنيا و آخرة .

الشيئ الذي ورد في نص عيطة خلا عزيبو في الميلحة نذكر منها الأبيات التالية :

وا سيدي احمد سبع سلامات في سلام يا الغادي زربان

با يا با طال عدابي ما قلت عيب

على قبلك بايتة نتسنى و الموج عند راسي (تفاديا لبطش عيسى بن عمر كان بعض دواوير الساحل يلجؤون و ماشيتهم إلى كهوف ابوابها بشاطئ البحر )

على قبلك بايتة عساسة آ رقاصي حبيبي

وا الديني معاك يا سيدي راه الغذر عيب

آو ليلاه ، آو ليلاه قفطان الجافياني دوي

**الوتائق التاريخية : ورد في الوتائق التاريخية أن خليفة القائد عيسى بن عمر ، ابنه سيدي احمد اشترى قيادة والده على عبدة فحاز داره و أملاكه بينها عزيب يوحد بالميلحة قرب احد حرارة و حاول الصلح و شراء ود من كانت لهم عداوة مع أبيه

فمحمد بن الحسن الحجوي يقول في مخطوطه تقاييد تاريخية ، أن الكلاوي وسوس لولده الذي كان خليفته في العمالة في قبيلة عبدة ، حتى اشترى عمالة والده بمائتي ألف ريال ، و أباح السلطان له دار والده ، و أملاكه و كل ما عد و نسب إليه في عبدة ، فحاز ذلك .

في نص آخر أن ابنه احمد اشترى قيادة والده عيسى بن عمر و قام بتجريده منها ، مستغلا غيابه بفاس ، حيث كان يعمل وزيرا للخارجية بحكومة السلطان مولاي عبد الحفيظ و ذلك بتواطئ مع المدني الكلاوي الوزير الصدر.

كل هذه الأحاث تصفها عيطة خلا عزيبو في الميلحة التي نرد منها الأبيات التالية :

عاود لي كيف سار بيك ، لا باس عليك

ما بيدي ما ندير ليك مولانا يهديك

آبابا سيدي عيان وقابط الطريق

فين العاهد و فين الرفاقة للي درنا

كون صبرتي حتى حن ربي

عييت أنا ما نكابر حتى جات في .