تعاني مدينة العطاوية من اختناق مروري متكرر، خاصة على مستوى الطريق المحاذي للسوق الأسبوعي، نتيجة تمركز هذا الأخير داخل المدار الحضري في موقع غير ملائم، ما يتسبب في شلل شبه تام لحركة السير والجولان، خصوصًا خلال أيام انعقاد السوق.
ويؤدي توافد أعداد كبيرة من السيارات والشاحنات والعربات، إلى جانب الباعة والمتسوقين، إلى تفاقم الضغط على محور طرقي يُعد من الممرات الرئيسية بالمدينة، حيث تمر عبره الحركة اليومية للمواطنين ووسائل النقل، في ظل غياب تهيئة مرورية قادرة على استيعاب هذا الكم من الحركية.
ويشتكي مستعملو الطريق من طول فترات الانتظار وصعوبة التنقل، خاصة في أوقات الذروة، ما يؤثر سلبًا على السير العادي للحياة اليومية، ويزيد من مخاطر حوادث السير، في وقت تتعالى فيه الأصوات المطالبة بتدخل الجهات المعنية لإيجاد حلول عملية ومستعجلة، سواء عبر إعادة النظر في موقع السوق الأسبوعي أو اعتماد مخطط مروري بديل يضمن انسيابية الحركة ويحافظ على سلامة المواطنين.
