بعد الإعلان الرسمي عن فوز المنتخب المغربي بكأس أمم افريقيا 2025 عن جدارة و استحقاق، استنادا الى مقتضيات المادة 84 من لوائح كاس امم افريقيا، تداول الاعلامي المخلوع – المعروف بسلسلة مواقفه غير المهنية – عبر صفحته الرسمية قائلا:
“بعد شهرين من النهائي الذي اكتمل وانتهى بتتويج المنتخب السنغالي فوق الميدان، اعتبرت لجنة الاستئناف في الاتحاد الإفريقي المنتخب السنغالي منسحباً من نهائي كأس أمم إفريقيا، وأعلنت فوز المغرب بنتيجة 3-0 وتتويجه بطلاً على الورق! مهزلة لم يسبق لها مثيل.. Du jamais vu… القرار النهائي سيعود لمحكمة التحكيم الرياضي بلوزان.”
يذكر أن صاحب هذه التصريحات أصبح معروفاً بنبرة عدائية وتحليلات منحازة، إلى درجة أنه تم إبعاده في الفترة الأخيرة عن العمل الإعلامي في قنوات beIN SPORTS بسبب خروجه المتكرر عن أخلاقيات المهنة، وخلطه بين الرياضة ومواقف سياسية لا علاقة لها بكرة القدم.
المهزلة التي لم يسبق لها مثيل هي خروجه الإعلامي الأخير المتعاطف مع إيران، رغم أن هذه الأخيرة قامت باستهداف دولة قطر، التي تحتضن المؤسسة الإعلامية التي يعمل بها وتوفر له منصبه وراتبه. هذا التناقض الصارخ طرح تساؤلات جدية حول مدى التزامه بأبسط قواعد المهنية والوفاء، إذ من غير المنطقي أن يتبنى إعلامي خطاباً سياسياً يتعارض بشكل مباشر مع مصالح الجهة التي ينتمي إليها. ما يسيء إلى صورته المهنية أكثر مما يخدم أي موقف يدّعي الدفاع عنه.
مثل هذه الخطابات لا تعدو كونها محاولات لإثارة الجدل وخلق “البوز” على حساب الحقيقة الرياضية، فالمرجو التحلي بالمسؤولية واحترام أخلاقيات المهنة الإعلامية.
