أصدرت هيئة الأركان المركزية “خاتم الأنبياء” في إيران بياناً رسمياً، نقلت فيه رسائل حادة بعد ما وصفته بتصاعد التوترات وخرق الاتفاقات من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل.
وجاء في البيان أن القوات المسلحة الإيرانية، وبحسب ما نقلته عن قيادة الثورة الإسلامية، تبقى في “حالة استعداد كامل” و”أصابعها على الزناد”، مشيرة إلى أنها في وضع مماثل لفترة الحرب المفروضة، وعلى حد تعبيرها خلال “43 يوماً من القتال غير المتكافئ”.
وأضاف البيان أن ما وصفهم بـ“القيادات الأمريكية وكيان الاحتلال الإسرائيلي” لا يملكون حق تهديد الشعب الإيراني أو “محور المقاومة”، مؤكداً أن إيران تعتبر نفسها في موقف قوة وصمود.
كما دعا البيان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تذكّر ما وصفه بـ“الهزائم السابقة” خلال فترات المواجهة، وعدم تهديد إيران أو حلفائها في المنطقة.
وأشار أيضاً إلى أن القوات الإيرانية استخدمت، وفق البيان، أسلحة وتقنيات محلية الصنع، ونجحت في فرض ما اعتبره “إرادة الصمود” في مواجهة ما وصفها بـ“أقوى الجيوش في العالم”.
وفيما يتعلق بالتصعيد الإقليمي، حذّر البيان من أن إيران “لن تترك أي اعتداء دون رد”، مهدداً بالانتقال إلى “مرحلة جديدة” في إدارة مضيق هرمز، بما يشمل تعزيز السيطرة على الممر البحري الاستراتيجي.
كما أشار إلى أن أي استمرار للهجمات على حزب الله والمناطق الجنوبية من لبنان، سيقابل برد قوي، على حد وصف البيان.
واختتمت هيئة الأركان بيانها بدعوة الشعب الإيراني إلى الوحدة واليقظة، والحفاظ على “حضور قوي ومتماسك” في الساحة الداخلية، في ظل ما وصفته بالتحديات الراهنة.
