على إثر المؤامرة وإشاعات إعفاء الواسعة التي استهدفت عامل عمالة الحوز رشيد بنشيخي، علمت “مراكش اليوم” من مصادر خاصة أن بطل هذه القصة الوهمية هو عون سلطة برتبة “شيخ”، يشتغل بقيادة أيت أورير، رفقة أشخاص لهم علاقة وطيدة بعون السلطة المذكور، المعروفين بالإقليم بالبناء العشوائي “مافيا العقار”.
وأوضح المصدر ذاته أن عون السلطة المفبرك والمخطط للحملة الوهمية له مجموعة من الأملاك التي لا تعد ولا تحصى بإقليم الحوز ومراكش، وهو أخ برلماني معروف عن إقليم الحوز.
وحسب ذات المصدر أكد أن إقليم الحوز عرف حركة انتقالية واسعة لرجال السلطة، ليبقى بنشيخي المصدر الإزعاج الوحيد للمافيا العقار التي يقودوها عون السلطة المذكور، في الوقت التي حارب فيها مجموعة من المتورطين في البناء العشوائي، و وضع حد لمافيا العقار بالإقليم والتي أسفرت عن الإطاحة بعدد من أعوان السلطة وبعض اللوبيات، وتبقى صرامة وشفافية هذا الأخير وراء ما يتعرض له من إشاعات مغرضة.
وأكد المصدر نفسه أنه في الوقت الذي كان فيه العامل بنشيخي يترأس حفل تنصيب رجال السلطة الجدد بالإقليم عملت الجهات المذكورة على ترويج إشاعة بئيسة تنم عن حقد كبير تفيد إعفاء هذا الأخير من مهامه ولأسباب لاعلاقة لها بالواقع من قبيل تطبيق القانون يهدف من خلالها هؤلاء التشويش على العامل بنشيخي .
إلى ذلك علمت “مراكش اليوم” أن وزارة الداخلية دخلت على الخط، وفتحت تحقيقا حول ظروف وملابسات ترويج هذه الإدعاءات، ومن يقف وراءها.
