أفادت معطيات رسمية أن نسبة الملء الإجمالية للسدود بالمملكة بلغت، إلى غاية الإثنين 12 يناير الجاري، 46,03 في المائة، بحجم موارد مائية يناهز 7 مليارات و715,82 مليون متر مكعب، مسجلة تحسناً لافتاً مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، التي لم تتجاوز خلالها نسبة الملء 28,31 في المائة.
وحسب البيانات الصادرة عن منصة “مغرب السدود” التابعة لوزارة التجهيز والماء، فقد تصدر حوض أبي رقراق نسب الملء على الصعيد الوطني، بنسبة بلغت 94,98 في المائة، بما يعادل حوالي مليار و27,84 مليون متر مكعب، مدعوماً بالارتفاع الكبير في منسوب سد سيدي محمد بن عبد الله الذي بلغ معدل ملئه 99,25 في المائة.
وفي السياق ذاته، سجل حوض تانسيفت نسبة ملء ناهزت 71,33 في المائة، بحجم موارد مائية بلغ 162,13 مليون متر مكعب، فيما بلغ معدل ملء حوض اللوكوس 62,89 في المائة، بما مجموعه مليار و201,53 مليون متر مكعب.
كما بلغت نسبة ملء حوض سبو حوالي 54,81 في المائة، بحجم موارد مائية قدره 3 مليارات و43,97 مليون متر مكعب، مستفيداً من الموارد المهمة التي وفرتها سدود باب لوطا وعلال الفاسي وبوهودة.
في المقابل، سجلت الأحواض الجنوبية والوسطى نسب ملء أقل، حيث بلغ معدل ملء حوض درعة وادنون 29,83 في المائة، بحجم موارد مائية يقدر بـ 312,66 مليون متر مكعب، بينما لم تتجاوز نسبة ملء حوض أم الربيع 20,8 في المائة، بما مجموعه مليار و30,71 مليون متر مكعب.
ويعكس هذا التحسن النسبي في المخزون المائي الوطني الأثر الإيجابي للتساقطات المطرية الأخيرة، رغم استمرار التفاوت بين الأحواض المائية، وما يفرضه ذلك من مواصلة ترشيد الموارد وتعزيز سياسة التدبير المندمج للمياه.
