آخر الأخبار

أكاديمية مراكش-آسفي وجامعة القاضي عياض تعرفان بخدمات ومستجدات مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية

نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي، بشراكة مع جامعة القاضي عياض، لقاءً تواصلياً حول خدمات ومستجدات مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، وذلك يوم الاثنين 6 أبريل 2026، بمركز الندوات التابع لجامعة القاضي عياض بمراكش.

وشكل هذا اللقاء مناسبة للتعريف بمختلف البرامج الاجتماعية التي تقدمها المؤسسة لفائدة نساء ورجال التعليم، وكذا استعراض المستجدات المرتبطة بتوسيع نطاق الخدمات وتحسين شروط الاستفادة، في إطار مقاربة ترتكز على الحكامة وتكافؤ الفرص والشفافية.
وفي كلمته بالمناسبة، أبرز رئيس جامعة القاضي عياض أهمية الدور الاجتماعي الذي تضطلع به مؤسسة محمد السادس، مؤكداً أن الاستثمار في الجانب الاجتماعي يشكل رافعة أساسية للنهوض بالموارد البشرية وتحفيزها، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات التعليمية والإدارية.

كما شدد على أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين الجامعة والمؤسسة، مبرزاً أن جامعة القاضي عياض أبرمت عدداً من الشراكات الاجتماعية والتنموية، وأبدت استعدادها الكامل للانخراط في برامج المؤسسة بما يتيح استفادة الأطر الإدارية والأساتذة والطلبة، داعياً في الوقت ذاته إلى تكثيف اللقاءات التواصلية لضمان وصول المعلومة إلى مختلف الفئات المستهدفة

من جهته، قدم خالد الداودي، رئيس الوحدة الجهوية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، عرضاً مفصلاً حول آليات عمل المؤسسة، مؤكداً أن خدماتها تقوم على مبادئ الحكامة الجيدة وترتكز على ميثاق للقيم يضم عدة مبادئ أساسية من بينها:
تكافؤ الفرص، الشفافية، احترام الاختيار الشخصي، الثقة، التضامن، والإنصاف المهني.

وأوضح الداودي أن المؤسسة تتوفر على 18 وحدةتغطي مختلف جهات المملكة، وتستهدف ما يقارب نصف مليون موظفمن القطاع العمومي، مع انفتاح تدريجي على خدمات تشمل أيضاً فئات من القطاع الخاص في إطار برامج محدد.

وأكد المتحدث أن المؤسسة تعتمد في برمجتها على دراسات دورية لتحديد أولويات المنخرطين، مشيراً إلى أن الصحة تأتي في مقدمة هذه الأولويات، تليها السكن ثم الدراسات العليا، فيما يأتي محور الترفيه والسفر في المرتبة الأخيرة حسب نتائج الدراسات المنجزة.

وفي الجانب الصحي، أبرز الداودي أن المؤسسة تولي أهمية خاصة لـ:

دعم حالات الأمراض الخطيرة
تغطية خدمات الاستشفاء الطبي والجراحي مواكبة حالات الولادة
توفير التأمين الصحي التكميلي خدمات الإسعاف والنقل
صندوق الدعم الطبي
توفير وحدات طبية متنقلة لتعزيز القرب الصحي

كما تطرق المتحدث إلى برامج المؤسسة في مجال السكن باعتباره من أبرز الملفات الاجتماعية التي تحظى باهتمام واسع لدى المنخرطين، في إطار تحسين شروط الاستقرار الاجتماعي والمهني

واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية هذه المبادرات التواصلية في تعزيز وعي المنخرطين بحقوقهم الاجتماعية، وتوسيع قاعدة الاستفادة من الخدمات المتاحة، بما ينسجم مع التوجيهات الوطنية الرامية إلى تحسين وضعية الموارد البشرية وتحفيزها.