آخر الأخبار

أزمة مضيق هرمز تدفع العالم نحو النفط الروسي وتزيد أرباح موسكو

أصبحت روسيا أحد أكبر المستفيدين من الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، مستغلة ارتفاع أسعار النفط والطلب المتزايد على مصادر بديلة للطاقة.

وبحسب تحليل صادر عن مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف، حققت موسكو منذ بداية الحرب نحو 6.9 مليارات دولار من عائدات الوقود الأحفوري، بزيادة تقارب 14٪ مقارنة بشهر فبراير.

ويرى خبراء أن اضطراب سلاسل الإمداد العالمية أدى إلى أرباح غير مسبوقة لشركات النفط الروسية، في وقت تواصل فيه إيران تصدير النفط إلى الصين عبر مضيق هرمز، بينما تمنع مرور ناقلات مرتبطة بدول الخليج.

هذا الوضع تسبب في تراجع إمدادات النفط من السعودية والإمارات والكويت إلى الأسواق العالمية، ما أدى إلى ارتفاع كبير في الأسعار وزيادة المخاوف من ركود اقتصادي عالمي.

ولمواجهة الأزمة، اقترحت وكالة الطاقة الدولية الإفراج عن 400 مليون برميل من الاحتياطات الاستراتيجية للدول الأعضاء. كما اتجهت الولايات المتحدة إلى روسيا لتعويض جزء من الإمدادات المفقودة رغم العقوبات المفروضة عليها منذ عام 2022.

وفي هذا السياق، سمحت وزارة الخزانة الأمريكية بشكل مؤقت للمصافي الهندية بشراء النفط الروسي الخاضع للعقوبات لمدة 30 يومًا بشروط محددة.

وأدى الطلب المتزايد إلى ارتفاع سعر النفط الروسي بنسبة 10.7٪ ليصل إلى أكثر من 100 دولار للبرميل، بينما تجاوز سعر خام الأورال الروسي لأول مرة سعر خام برنت العالمي.

كما تستفيد دول أخرى منتجة للنفط مثل النرويج وكندا ونيجيريا وكولومبيا من ارتفاع الأسعار الناتج عن الحرب، في وقت حذرت فيه إيران من أن الأسعار قد تصل إلى 200 دولار للبرميل إذا استمر الصراع.