آخر الأخبار

أزمة جاذبية تهدد مهنة التدريس في المغرب

كشف تقرير “TALIS 2024″، الصادر عن المجلس الأعلى للتربية والتكوين بشراكة مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، عن مؤشرات مقلقة بشأن وضعية مهنة التدريس في المغرب، حيث أعرب نحو ربع الأساتذة عن رغبتهم في مغادرتها، وترتفع هذه النسبة بشكل لافت لدى من تجاوزوا سن الخمسين، في ظل ضغط مهني متزايد وتراكم الأعباء.

وسجل التقرير اختلالات تمس ظروف الاشتغال، أبرزها محدودية الاستقلالية المهنية وضعف الرضا عن الأجور، إلى جانب تراجع الإحساس بالتقدير المجتمعي. كما أشار إلى تأثيرات سلبية على الصحة الجسدية والنفسية، مرتبطة ببيئة العمل داخل الأقسام ونقص الوقت المخصص للحياة الشخصية.

وفي جانب الإمكانات، أبرزت المعطيات وجود خصاص في الموارد الرقمية وضعف الولوج إلى الإنترنت، فضلاً عن نقص الأطر التربوية الداعمة وضعف التكوين المستمر، خاصة في مجالات التعليم الدامج والتقنيات الحديثة.

ورغم هذه التحديات، نوه التقرير بالكفاءة المهنية للأطر التربوية المغربية وروح التعاون بينها، معتبراً أن هذه العناصر تمثل قاعدة أساسية لأي إصلاح مستقبلي يهدف إلى تحسين جودة التعليم والارتقاء بوضعية المدرس.