آخر الأخبار

آسفي : استياء أطر التعليم الإبتدائي من توقيت الدراسة لرمضان

خلف توقيت الدراسة الخاص بشهر رمضان استياء لدى أطر التعليم الإبتدائي بالإقليم ، ما دفع النقابة الوطنية للتعليم (  FDT ) إلى الخروج بالبلاغ التالي :

يعلن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل بآسفي ، عن رفضه القاطع للتوقيت المجحف الذي ورد في المذكرة المديرية عدد 2528 بتاريخ 23 فبراير 2026 في شأن توقيت الدراسة خلال شهر رمضان لسنة 1447 ه بالابتدائي ، لما له من انعكاسات سلبية على السير العادي للمؤسسات التعليمية و على الأوضاع المهنية و الإجتماعية لنساء و رجال التعليم ، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.

يسجل المكتب الإقليمي بأسف شديد عدم اشراك الفرقاء الإجتماعيين في صياغة هذا التوقيت ، في خرق واضح لمبدأ الحوار و المقاربة التشاركية مما أفقد هذا القرار مشروعيته التوافقية و زاد من حدة الإحتقان داخل الوسط التعليمي

كما يشجب المكتب الإقليمي تنصل المديرية الإقليمية من مسؤوليتها ، نتيجة عدم إصدارها مذكرة تفصيلية واضحة في الوقت المناسب على غرار مديريات أخرى بالأكاديمية ( شيشاوة – الصويرة… ) ، تضع حدا للإجتهادات المتضاربة و التأويلات المختلفة ، وهو ما ساهم في خلق حالة من الإرتباك داخل المؤسسات التعليمية.

يستنكر المكتب الإقليمي مطالبة السادة مديري المؤسسات التعليمية باتخاذ إجرارات إدارية بناء على بلاغات نقابية ، بدل الإعتماد على مراسلات و مذكرات رسمية صادرة عن الجهة الوصية في احترام تام للمساطر القانونية و التنظيمية المعمول بها.

و في هذا السياق يجدد المكتب الإقليمي دعوته إلى تبني التأويل الإيجابي للمذكرة الوزارية 26/019 ، كما طرحه في ترافعه عن هذا الملف ، و القاضي باعتبار الفترة التي تسبق الإستراحة فترة صباحية و الفترة التي تليها فترة مسائية مما يساهم في التخفيف من الضغط و الارهاق عن الأطر العاملة خلال هذا الشهر الكريم و يحفظ توازنها المهني و النفسي.

وعليه يدعو المكتب الإقليمي المديرية الإقليمية إلى التعاطي الجاد و المسؤول مع هذا الملف ، و الإستجابة الفورية لمطالب الشغيلة التعليمية المشروعة مع احترام المساطر القانونية المعمول بها في إيجاد حلول منصفة تراعي مصلحة جميع المتدخلين في المنظومة التربوية.

كما يهيب بجميع المناضلات و المناضلين إلى مواصلة التعبئة و اليقظة و الإستعداد لخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة دفاعا عن الحقوق و المكتسبات.