في توضيح حاسم يضع حدا للمعطيات المتداولة بشأن شكاية نادي الكوكب المراكشي ضد “مول الحوت”، أكد المستشار القانوني لرئيس النادي أن ما تم ترويجه حول وضع الشكاية بمدينة الدار البيضاء لا أساس له من الصحة، مشددا على أن المسطرة القانونية انطلقت من مدينة مراكش.
وأوضح المستشار القانوني، في اتصال هاتفي مع الجريدة، أن الفريق ينتمي إلى مدينة مراكش، ومسيروه من المدينة ذاتها، وبالتالي فإن سلوك المسطرة القضائية خارجها يفتقد لأي منطق قانوني أو عملي، متسائلا: “ما الداعي لوضع شكاية بالدار البيضاء والفريق والمسيرون يوجدون بمراكش؟”.
وأشار المتحدث إلى أن الشكاية جاءت على خلفية تصريحات اعتُبرت مسيئة للمسيرين ومضرة بسمعتهم، خاصة أنها صدرت في سياق رياضي حساس سبق مواجهة الكوكب المراكشي والوداد الرياضي، وهو ما خلق حالة من التوتر داخل محيط النادي.
وأكد أن الضرر لم يكن مرتبطا فقط بالتصريحات في حد ذاتها، بل بما كان يمكن أن تسببه من تأجيج للجماهير ضد مكونات النادي، مضيفا: “الحمد لله أن المباراة انتهت بالتعادل، لأنه لو انهزم الفريق لوجد المسيرون أنفسهم في مواجهة مباشرة مع غضب الجماهير وما قد يصاحبه من سب وشتم وإحتجاجات بالشارع العام”.
ويأتي هذا التوضيح لوضع النقاط على الحروف بخصوص مسار الملف، في وقت يسعى فيه النادي، عبر رئاسة الفريق ومستشاره القانوني، إلى الدفاع عن سمعته ومكوناته، والتصدي لأي خطاب أو تصريحات قد تؤثر على استقرار الفريق أو تشحن الأجواء داخل الشارع الكروي المراكشي.
حصري.. المستشار القانوني لرئيس الكوكب يحسم الجدل: الشكاية وُضعت بمراكش لا بالدار البيضاء
