الرئيسية » المرأة » فضائح الفيديو..شيما الحاج و منى فاروق وراء القضبان

فضائح الفيديو..شيما الحاج و منى فاروق وراء القضبان

بعد ساعات من التحقيقات، قررت النيابة العامة المصرية مساء الجمعة حبس الفنانتين منى فاروق و شيما الحاج أربعة أيام على ذمة التحقيقات في اتهامهما عقب الظهور الفاضح لهما بشريط مصور فاضح على شبكات التواصل الإجتماعي . و أصدرت النيابة قرارها، بعد أن وجهت للفنانتين تهمًا من بينها التحريض على الفسق والفجور، وممارسة الشذوذ الجنسي والفعل الفاضح وخدش الحياء العام، من خلال الظهور في فيديوهات إباحية، بات من المؤكد تورط المخرج المصري خالد يوسف معها في القضية، كونه الشخص الذي ظهر في المقاطع التي نشرت . و جاءت اتهامات و قرار النيابة ، بعد اعترافات منى وشيما أمام النيابة عقب القبض عليهما بزواجهما عرفيًا من خالد يوسف ، ومن تم تنفيذهما لطلبه بممارسة الجنس معهما في وقت واحد . و كانت تقارير إخبارية قد نقلت  أن المخرج خالد يوسف بات من المؤكد اتهامه في القضية بعد اعتراف منى وشيما بمكان الشقة التي تمت فيها وقائع الحادثة ، وهي مملوكة للمخرج المصري في شارع مجاور لميدان لبنان ، أحد أشهر الميادين في مصر . و ذكرت التقارير أن الفنانتين أكدتا زواجهما عرفيًا وقيامهما بالفعل الفاضح مع خالد تلبية لطلبه ، بهدف سعيهما للمشاركة في أعمال فنية ، سواء التي يقوم بها المخرج أو بوساطة منتجين أو مخرجين آخرين . و أوضح التقارير بالقول : “التحقيقات الأولية تضمنت قيام الفنانتين بممارسة الجنس مع خالد عام 2015 في الشقة الخاصة بشركة الإنتاج المملوكة له ، حيث اعترفتا بصحة الفيديوهات لكن تم التصوير و النشر دون علمهما ، ويسعى دفاع الفنانتين لتقديم صور من عقد الزواج العرفي لمنى وشيما من المخرج” . و كانت شرطة الآداب في مصر قد ألقت الخميس القبض على منى فاروق وشيما الحاج ، لظهورهما في الفيديوهات برفقة مخرج شهير ، لم يتم ذكر اسمه عقب القبض عليهما ، حتى اعترفتا ببعض التفاصيل الخاصة بالفيديوهات الجنسية . و ترددت أنباء عن هروب المخرج خالد يوسف خارج البلاد عقب القبض على منى وشيما ، إلا أنه أصدر بيانًا كذب فيه هروبه إلى باريس ، حيث كتب عبر فيس بوك : “آخر أكاذيب الإعلام في حملة تشويهي إنني قد سافرت أمس هربًا .. أنا منذ أسبوع بباريس في زيارتي الشهرية لابنتي وزوجتي ، وهذه آخر الأكاذيب أما عن أولها سأعرض كل الحقائق تباعًا على الرأي العام والذي هو صاحب الحق الوحيد..”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *